
بس الحمد لله اتصلح النهارده حاحكى لكم عن يوم تحفه قضيته فى العيد فى القاهره
طلعت فى دماغى انا و جوزى اننا نعزم اخواته معانا على رحله للقاهره فى العيد و الحمد لله ان الموضوع
اتظبط بسرعه و سافرنا تانى يوم العيد بالليل و يوم الخميس قررنا نروح دريم بارك
بالصراحه الجو فى اليوم ده كان تحفه و انا اول مره اروح هناك فكنت مستمتعه من قبل حتى ما اشوف
اى حاجه المهم دخلنا و اول حاجه دخلناها قطار الظلام و بعد ما وقفنا فى الطابور فوجئنا بامه لا اله الا الله
منتظره دورها و فجأه بدأ تخلف الشعب المصرى و لقينا شويه شباب و بنات بينطوا الاسوار
علشان يركبوا الاول طبعا بدأ الناس يعترضوا و ظهر الشهم اللى بدأ يشتمهم و انطلق سيل الشتائم
و هما عادى عادى و بيضحكوا الى ان قال لهم يا فلاحين و هنا انفجر البركان و هاتك ياضرب و دم و
ستات بتصوت و مسخره و فين و فييييييييييييييييين لما جه الامن و خدوهم بره بعد حوالى 10 دقايق شتيمه
و ضرب المهم ركبنا و المشرف نزل بنتى الصغيره و قال مش ينفع قال و انا كنت زعلانه
و بدأ القطر و عينك ما تشوف الا النور ناس تصرخ و ناس تصوت الست اللى جنبى دخلت القطر محجبه
طلعت بشعرها مش عارفه المعجزه دى حصلت ازااااااااااااااى هههههههههههههههه
المهم خرجنا و بنات اخت جوزى قرروا يركبوا الصاروخ وفضلوا يقنعونى اروح معاهم
قلت ابدا انا عندى عيال عايزه اربيهم يمكن انجح و لكنى اشك بصراحه منظر الصاروخ يوجع القلب
المهم ركبوا و نزلوا مبسوطين و فضلنا نتمشى ووصلنا لديسكفرى و دى عباره عن دايره مثبته فى عامود
و العامود بيتحرك على الجانبين بالاضافه لدوران الدايره واتهفيت فى دماغى و قطعت تذكره معاهم
و فضلنا مستنيين و الزحمه كتيره يمكن ساعه راح جوزى صارخ فيا انه زهق و يلا اطلعى المهم عملت
مؤدبه و خرجت و اتمشينا شويه و بعدين رجعنا تانى كان دورنا لسه برضه مجاش المهم اتحايلنا
على عمو اللى بيدخل الناس لغايه ما دخلنى و ياريتنى ما دخلت اللعبه بدأت و لقيت نفسى كأنى فى الخلاط
اه و الله العظيم ده اقل وصف للى حصل الدنيا كلها بدأت تلف و اللى كان فوق بدأ يبقى تحت و الحركه
بدأت تبقى سريعه قوى و الدنيا مش برد لا تللللللج فضلنا كدا يمكن 5 دقايق و انا بقى غمضت عينى
و سبت اللى يحصل يحصل فى الاخر الحمد لله لمست الارض تانى و جوزى بيحكى ان شوزات الناس
كانت بتطيربره المكان خالص و الناس نزلت تدور عليها ههههههههههههههه
نزلنا بنتطوح و بنضحك و مش حاسين باى حاجه و البلاهه مرسومه على وشوشنا
اليوم كان خلص و روحنا و بدأنا نفكر حناكل ايه المهم طلعنا على اول الصحراوى و اتغدينا
و حجزنا سينما و كان فيلم الداده دودى لياسمين عبد العزيز هو ظريف و خفيف يعنى فيلم عيد يبسط الناس
المهم الفيلم خلص و احنا خلاص هلكانين من اليوم الطويل ببص ادامى الاقى القمر طلع فجأه فى وسط
السينما و بصراحه من زمان و السينما المصريه مالهاش غير قمر وااااااحد حسين فهمى تخيلوا بقى
اشوفه بعينى و بينى و بينه مفيش تلاته متر المهم ماكانش حد واخد باله و اول اما قلت الناس سمعونى
و جرى عليه وهاتك يا صور و انا من صدمتى كل اللى قدرت اعمله انى عملتله بااااااااااى راح ابتسم
بشقاوه شاب فى العشرينات و عمللى بااااااى و الناس اتلمت و اتصوروا و عقبال ما قررت اتصور
كان قرر يمشى هوا و لقاء سويدان المدام الجديده له هى حلوه بس هوا على الرغم من انه قرابه السبعين
بس كله حيويه و نشاط و شباب اكتر من المدام و الله و بصراحه ده كان احلى ختام لاحلى رحله
عملتها فى حياتى بصراحه اليوم كله كان تحفه و كلنا ابسطتنا بس لو كنت اتصورت مع سحس كان التاريخ
بالنسبه ليا بدأ يتكتب من جديد و جايز كان ممكن يكتشفنى كموهبه فذه مستفذه
بس حنقول اييييييييييييه بقى ارزااااااااااااااااااااااااااااااق
عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا